الدول والشركات المساهمة في بناء سد النهضة

نُشر في: الاثنين، 17 مايو 2021

آخر تحديث:

 

سد النهضة




 الصين : تعتبر الصين من الدول المساهمة فى بناء سد النهضة وتعد شريكا أساسيا في بناء السد منذ عام 2013، حيث وقعت شركة الطاقة الكهربائية الإثيوبية مع شركة المعدات والتكنولوجية المحدودة الصينية، اتفاقية لإقراض اثيوبيا ما يعادل مليار دولار أمريكي؛ من أجل بناء مشروع خط نقل الطاقة الكهربائية لمشروع سد النهضة، بالإضافة إلى الخبرات البشرية التي تشارك بها بكين.

كما قام بنك الصين الصناعي بإقراض إثيوبيا 500 مليون دولار في عام 2010؛ من أجل إعداد الدراسات للسد في بدايته لتصبح أكبر دولة مشاركة في بناء السد.

أما إيطاليا فتعد أحد المساهمين في مشروع السد، وذلك من خلال شركة ساليني إمبراليجيو المختصة بتشييد السدود، وهي التي تقوم على بنائه منذ عام 2011.

ورغم نفي البنك الدولي أكثر من مرة دعمه لهذا السد، إلا أن السفير محمد إدريس سفير مصر بإثيوبيا خلال عام 2013، أكد أن البنك الدولي هو الممول الرئيسي للسد، نافيًا أن يكون لإسرائيل أي دور قوي من ناحية التمويل.

تركيا وقطر : أيضًا ضمن قائمة الدول الممولة لسد النهضة من خلال مشروع استثماري زراعي ضخم، تموله الدوحة وأنقرة لزراعة مليون ومائتي ألف فدان في منطقة السد، ومع انطلاق المفاوضات برعاية أمريكية سارع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان للتحرك فى هذا الملف بهدف تفجيره بالتعنت.

وفى تصريحات سابقة له كان قد أكد الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، هانى رسلان، أن مصر لا تواجه إثيوبيا فقط، ولكنها تواجه تحالفا عريقا سواء في الإقليم أو المستوى الدولي، موضحا أن إثيوبيا تأخذ دعما دوليا من قطر، وتركيا، والصين، والاتحاد الأوروبي.

وبحسب تقارير سابقة تم نشرها فى وسائل إعلام إثيوبية وعالمية، فإن الشركات الدولية العاملة في المشروع تتضمن “ساليني إمبريجيلو” الإيطالية التي تتولى دور المقاول الرئيسي.

كما تضمنت تلك الشركات “ألستوم” الفرنسية التي تقوم على أعمال التوربينات والمولدات والمعدات الكهروميكانيكية، وكذلك مجموعة الهندسة الميكانيكية الألمانية “فويث” التي تم الاتفاق معها على توريد توربينات.

وبالرغم من الشكوك حول وجود دور خفى للاحتلال الإسرائيلى، ضمن الدول المساهمة فى بناء سد النهضة ، سواء على الصعيد الاقتصادي أو العسكري، تنفى تل أبيب هذا الاتهام، وأبرز ما تم تسريبه حول الدعم الإسرائيلى فى هذا الملف، متعلق بتزويد الاحتلال للجانب الإثيوبى بمنظومة صواريخ “سبايدر” لحماية جسم السد.

وبرز مؤخرا اسم رجل الأعمال السعودي محمد العمودي صاحب الأصول الإثيوبية ضمن المساهمين فى بناء سد النهضة، وعقب واقعة اعتقاله فى فندق الريتز بالمملكة على خلفية قضايا فساد اختفى اسمه عن الملف، بدون تأكيدات حول انتهاء دوره فى التمويل من عدمه

سد النهضة الذي عملت إثيوبيا على تخطيطه وتصميمه سرا منذ منتصف القرن الماضى، تحت اسم “المشروع إكس” اعتمد في اختيار الموقع على دراسات قام بها مكتب الاستصلاح الأمريكي التابع لوزارة الداخلية الأمريكية، خلال الفترة بين 1956 و1964.

وأجرت إثيوبيا مسحين آخرين لموقع التنفيذ في أكتوبر 2009 ثم في الفترة بين يوليو وأغسطس 2010 قبل أن تنتهي من التصميم في نوفمبر2010 قبل انطلاق ثورات الربيع العربى بأسابيع قليلة وشرعت فى التنفيذ عقب ثورة يناير ورحيل نظام مبارك عن الحكم.

ولم تعلن إثيوبيا عن تصميم “المشروع إكس” سوى قبل شهر واحد من وضع حجر الأساس، ليتغير اسم المشروع لاحقا إلى “سد الألفية” وأخيرا سد النهضة.


"مقالات"